بدأت بفضول.
وكل تجربة فتحت باب.
من أول خطوة في التسويق سنة 2019، لقيادة فرق وإدارة حملات في أسواق مختلفة. دي حكايتي، بالمحطات اللي علّمتني وشكّلت طريقة شغلي.
أنا عبد الله خلف. بدأت رحلتي بحب للتكنولوجيا ورغبة إني أشتغل على الإنترنت. ومع كل فرصة، كنت بتعلّم حاجة جديدة: مرة إعلان يجيب نتيجة، ومرة محتوى يقرّب البراند من الناس، ومرة فريق محتاج يتبني من الصفر. واحدة واحدة، الصورة بقت أكبر من مجرد حملة.
من الثانوية الأزهرية لأول خطوة في التسويق
في 2019، بعد ما خلصت الثانوية الأزهرية، كان عندي شغف بالتكنولوجيا والشغل على الإنترنت. لقيت شهادة من جوجل في التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية، وخدتها. دي كانت بداية دخولي للمجال، وبعدها بدأت أول تجربة عملية مع MindV.
شهر تدريب فتح باب الشغل
بدأت انترنشيب كـPerformance Media Buyer على منتجات تجميل. خلال شهر التدريب، كنت التاني على الدفعة، وبعدها اتعيّنت وكمّلت معاهم 3 شهور.
هنا بدأت أشوف اللي اتعلّمته بيتحوّل لشغل حقيقي: إعلانات بتتطلق، وأرقام بتتراجع، وقرارات بتتاخد على أساس النتيجة.
أسواق أكتر… وحوالي 1,500 أوردر في الشهر
الفرصة اللي بعدها كانت في مجال قريب، على منتجات زي الأشواجندا ومنتجات التخسيس، لكن في أسواق مختلفة: مصر وليبيا والأردن، وأحيانًا السودان. كنت بحقق حوالي 1,500 أوردر في الشهر، بتكلفة إعلانية للأوردر غالبًا بين 15 و25 جنيه، وأحيانًا بتوصل لـ30 جنيه.
في المرحلة دي اتعلّمت المونتاج، وعمل صفحات هبوط، وإعلانات TikTok، وإزاي أزوّد الميزانية وأوسّع الحملات. شغلي بدأ يمتد من الإعلان نفسه للتجربة اللي العميل بيكمل فيها بعد ما يضغط عليه.
الإعلان جزء من حكاية البراند
بعدها اشتغلت مع براند أحمد لطفي للبدل الرجالي. هنا دخلت أكتر في التصوير والتسويق عن طريق المؤثرين، وكمان إدارة فريق المودريشن وخدمة العملاء.
دي كانت محطة وسّعت نظرتي للتسويق: الصورة، والشخص اللي بيمثّل البراند، وطريقة الرد على العميل… كلهم جزء من نفس التجربة.
من تنفيذ الحملات للتفكير في الخطة
انتقلت لمكتب تصميم هندسي بيخدم السوق السعودي كـDigital Marketing Executive. هنا اتعلّمت الاستراتيجية، وبناء خطة تسويق، وصناعة المحتوى.
واتعرّفت على الـFounder-led Marketing: إزاي حضور المؤسس وخبرته يساهموا في بناء الثقة بالبيزنس. بقيت أفكّر أكتر في الرسالة اللي بنقولها، وليه بنقولها، وإزاي كل جزء في التسويق يخدم الخطة.
فريق من الصفر… وتجربة ماكملتش
في خطوة، وهي شركة SaaS ناشئة، اشتغلت Marketing Team Leader وبنيت فريق الماركتنج والسيلز. اشتغلنا على الـInbound والـOutbound: نجذب ناس مهتمة بالمنتج، ونتواصل بشكل مباشر مع عملاء محتملين.
بعد 6 شهور شغل، المشروع للأسف ماكملش بسبب اختلافات بين الشركاء ومجلس الإدارة. كانت نهاية صعبة لتجربة بذلنا فيها مجهود، لكنها فضلت محطة مهمة في رحلتي مع بناء الفرق والعمل داخل الشركات الناشئة.
قيادة فريق في أسواق جديدة
بعد خطوة، اشتغلت Digital Marketing Team Leader في وكالة بتخدم السوق الفلسطيني والأردني. كمّلت رحلتي في قيادة فرق التسويق، ومعاها تجربة الشغل مع عملاء وجماهير في أسواق مختلفة.
تخصصات طبية، حملات رمضان، وقرارات بالأرقام
في Mediaserv، اشتغلت Performance Marketer على النيتش الطبي بتخصصاته المختلفة، وكمان اشتغلت على حملات TikTok في رمضان لبنك SAIB وكريزي.
هنا اتعلّمت بناء الداشبوردز على Power BI وLooker، وأدرت ميزانيات إعلانية إجمالية قاربت 100 ألف دولار على السوشيال ميديا والقنوات الرقمية، خصوصًا Meta وGoogle. قراءة البيانات بقت جزء أكبر من شغلي، جنب إطلاق الحملات وتحسين أدائها.
الـScaling بقى شغل كل يوم
بعدها انضمّيت لـLonglegs، كجزء من فريق باك أوفيس لوكالة في السعودية. هنا اتعمّقت في الـScaling: إزاي نوسّع الحملات ونرفع الإنفاق ونتابع الأداء مع كل خطوة.
خلال التجربة دي، أدرت إنفاق إعلاني إجمالي قارب المليون ريال سعودي. مرحلة قرّبتني أكتر من قرارات النمو وإدارة الميزانيات على نطاق أكبر.
التسويق والأداء تحت مسؤولية واحدة
حاليًا، شغلي في HDL Automation كـDigital Marketing Manager وPerformance Manager لبراندات التجارة الإلكترونية التابعة لهم. الشركة صاحبة توكيل HDL لحلول المنازل الذكية في الشرق الأوسط.
المحطة دي بتجمع خبرات من الرحلة كلها: فهم السوق، والتخطيط، والمحتوى، وقيادة الفرق، وإدارة الأداء. وكل تجربة قبلها أضافت جزء لطريقة شغلي النهارده.
والحكاية لسه بتتكتب.
الموقع ده مساحة أوثّق فيها الرحلة: الشغل اللي عملته، والتجارب اللي علّمتني، والحاجات اللي ببنيها. من Performance Marketing وCreative Strategy للأتمتة وAgentic AI والمنتجات اللي ببنيها بالذكاء الاصطناعي. كلهم فصول في نفس الحكاية، ولسه فيه كتير جاي.
استكشف أعماليعندك فكرة تستاهل تتبني؟
نتكلم عن حملتك الجاية، أو نظام يسهّل شغلك، أو منتج عايز تطلّعه.
